الى اي حدْ آذيِتني ؟
حتى كَرهتُ الرِباطْ الشَّرعِي الذِي يربطنا ؟
الى اِي حَد ؟ حَتى فَقدتُ سَّيطرتِي على حُبِكْ !!
لَثَّمتنِي بالآهْ وَّ بالوُجع وَلمْ اكرهكْ .،
سَّحقتنِي وَّ دُسَّت على ذآتِي وَّ لمْ يقل حُبكْ .،
فالى اِي حَدْ وصلَت قسَّوُتكْ هذا اليوُم حتى جَعلتنِي ابغطكْ !!
فقدْ شَّآخ صَبِري معكْ .، وَّ دثُرَ انصلآحْ حالِي .،
وأَني ادركْ انَ كُل بَذرةْ ازرعها املاً فِي نفسَّي تُسَّحقْ بنوبة مِنْ نَوباتء غضبكْ عَليَّ .،
فَهل لِي بِصحوةْ اصحوُها وانقذْ نَفسِي ؟
فَأسَّتمراري مَعكْ خَطيئةْ كُبرى !!
فَأسَّتمراري مَعكْ خَطيئةْ كُبرى !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق