بَدَأَ يوُمِي بنَظرةِ شَقيِةٍ مِنكَ
بِـرشَفة لَذيِذَة مِنْ شفتآكْ
بِـلمسَّة مَجنونَة مِنْ طيِب يِدآك .،
واستَمَرتْ الآحداث تُكتَبْ فِي تَأريخِي وجَسَّديِنا مُتقاربيِنْ حَدْ الآلتصَاق .،
وبَدَأتُ اُسافَر لِدُنيا الحُبْ والحَنان
واِي دُنيا تَجمعنَا سوُية ؟؟ دُنيا صَغيرة لآ تَسع سوُى شَخصيِن
انَا وانت ..
اَنا وَحبيبي وخاطبِي وحَلالِي ..
وظَلت الحروُف تسطر حكايِة يوُمِي "المُذهل" هَذا ..
بيِنَ وَنـة "آآه" و كَلمةْ "المَزيد" اغتَرفتُ منْ حُبكَ مَا لمْ اغترفهْ من قَبل
وغَطسّت فِي بَحر لَذآتكْ حَتى الغَرقْ .،
وحَتى الغرَق عِندكَ لَه طَعمٌ مُختلف .
طَعمْ اللقاء بَعد فَرقة .. طَعمْ القُرب .. طَعمْ الحَلال ..
